رؤيتي لما كتبت هي ما كتبته لما رأيت. Autore: أحمد الديب Copy Quote More from أحمد الديب “مات وهو في السادسة والعشرين. غير أنه دُفن بعد ذلك بأربعين عاما.” “وحيدا كان في القطار المتجه جنوبا. لم يرَ سواها حين مر قطار الشمال العتيق المزدحم…” “كم من "شُغل" و"عمل" لا دور له إلا أن "يشغل" الإنسان عن "عمله" الحقيقي.” “في العصور القديمة لم تكن الفراشات تظهر لكل الناس، لكنه كان يراها بوضوح معظم الو…”